شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 15

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وصف المشهد السياسي بعد (٢٥) يناير

بعد نجاح الثورة كان في المشهد السياسي مكونات خمسة:

١- معارضون للمشروع الإسلامي بكل صورة، وهم مدعومون من القوى الخارجية، وهم قلة قليلة.

٢- أعداء لأي نظام جديد من أصحاب المصالح الذين لهم علاقة بالنظام السابق.

٣- خصوم سياسيون للإخوان كإخوان؛ على خلفية التاريخ السياسي السابق للإخوان.

٤- قوى سياسية وطنية.

كل هذه المكونات لم يكن لها حضور في الشارع بعد الثورة، إنما كان الحضور القوي للمكون الخامس وهو:

٥- المنتمون للتيار الإسلامي: الذين كان لهم تواصل قوي مع الشعب من خلال الدعوة للتواصل الاجتماعي القوى بينهم وبين أطياف المجتمع؛ وزاد من تعاطف الشعب معهم قبل ذلك تعرضهم لأنواع من الظلم والتهميش من النظام السابق، وبعد الثورة تحمس الشعب لهم لشعوره أنهم سيخلصونه من الظلم والنهب والسرقة والغش والرشوة؛ وكذلك لأنهم يعبرون عن قضية عليها إجماع شعبي وهي الحفاظ على الهوية ومرجعية الشريعة الإسلامية لأن الشعب المصري شعب متدين بطبعه؛ فكان الإسلاميون الذين يستطيعون تحريك الشارع؛ ولذلك حينما تم عمل استفتاء علي التعديلات الدستورية في ١٩ مارس ٢٠١١ قال ٧٧٪ من الشعب: «نعم للتعديلات» استجابة لهم، وحين تمت انتخابات برلمانية حاز

الصفحة السابقة الصفحة التالية