شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 14

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

القاعدة السادسة: الضرر يدفع بقدر الإمكان:

هذه القاعدة تتضمن دفع الضرر قبل وقوعه وعند وقوعه وبعد وقوعه؛ فإن أمكن إزالة الضرر بالكلية فبها ونعمت، وإن لم يمكن إزالة الضرر بالكلية فإنه يزال الضرر بالقدر المستطاع.

أما صاحب العاطفة فإنه إما أن يزيل الضرر بالكلية، وإما أن ييأس ويجلس أو يتهور فيفسد.

القاعدة السابعة: الضرر لا يزال بمثله ولا بما هو أشد منه:

والمعنى أن الضرر تجب إزالته ولكنه لا يزال بمثله، ومن باب أولى لا يزال بما هو أشد منه بل يجب أن يزال الضرر بلا أضرار إن أمكن ذلك، وإن لم يمكن ذلك فإنه يزال بضرر أقل منه.

وهذه القاعدة لها علاقة بقاعدة (الضرر يزال)، وهي أن الضرر إن كان يزال فإنه لا يزال بضرر مثله أو أكبر، فهذه القاعدة قيد للقاعدة التي قبلها.

## وعلى هذا يكون لإزالة الضرر ثلاثة أحوال:

١- أن يزال بلا ضرر فيجب إزالته.

٢- أن يزال بضرر أقل منه فيجب أن يزال.

٣- أن يزال بضرر أشد منه فإنه لا يزال الضرر حينئذ.

وبهذا يتبين لك الخطأ الفادح الذي يقع فيه بعض الشباب بسبب تقديم العاطفة على القواعد الشرعية، فيحاولون دفع ما يرونه مفسدة بارتكاب أمور تجلب عليهم مفاسد أعظم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية