شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 26

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ثانيًا: إدارة الأزمات ببن التجاوز والحلول

في تلك المرحلة الخطيرة التي كانت تمر بها البلاد والتي تميّزت بالآي:

‎-١‏ انفراد فصيل واحد بالرؤية وأخذ إدارة البلاد فيا لاتجاه الذي يراه (سواء كان صحيحًا أو خطأ).

‏"- انعدام الثقة بين القوى السياسية، ووجود من يندس بينهم ممن لا يريد للبلاد استقرارًا بل يريد أن تهدم على رؤوس من فيها؛ لأنهم لا يطيقون رؤية هذا الفصيل الذي هو موجود في الحكم يسير بالدولة في هدوء.

‏؟- ارتفاع سقف المطالب الشعبية مع الحالة الثورية التتي تكثر معها الإضرابات والاعتصامات وغيرها لتحقيق المطالب، وفي نفس الوقت ضعف موارد الدولة التي تعرضت في ظل النظام السابق للنهب والتجريف، وفي نفس الوقت نجاح الرئيس (د.مرسي) بأغلبية غير مريحة.

‏4- غياب الظهير الإقليمي والدولي الذي يدعم حال الأزمات.

‎-٠‏ عدم تعاون مؤسسات الدولة بالقدر الكافي، فض لا عن أنها في النهاية صار معظمها في الطرف الآخر بسبب الخلل في إدارة الدولة والذي سبق بيانه.

‏في ظل هذه الحالة المضطربة كان ينبغي أن يكون التعامل مع الأزمات بطريقة الحلول لا طريقة التجاوز (تجاوز الأزمات هنا نعني به القفز فوقها دون البحث عن الحلول الممكنة لها)، مما يوجد احتقانات وجيوبًا مضادة؛ تزداد يوم بعد يوم»؛ تستطيع المعارضة الهدامة بآلتها الإعلامية أن تلعب عليها وتجمع أوراقها لتحدث بها انفجارات في وجه النظام بين الحين والآخر أملًا في أن يكون أحد هذه الانفجارات من الضخامة والقوة بحيث يزيل النظام

الصفحة السابقة الصفحة التالية