شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 37

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

٥- كل هذا أدى إلى فشل ذريع في تلبية أبسط حقوق المواطن البسيط من السولار والبنزين والكهرباء.

٦- وفي نفس الوقت تصاعدت حدة الانفلات الأمني، فأصبح المواطن غير آمن على نفسه أو أولاده أو متطلبات حياته، وكل هذا الفشل استطاع الإعلام والخصوم السياسيون أن يلصقوه بالتيار الإسلامي بكل أطيافه، بل استخدم البعض هذا ذريعة للتشكيك في المشروع الإسلامي؛ مما أدى إلى أمر في غاية الخطورة وهو عزل شباب التيار الإسلامي شعبيًا، بل أصبح كل من له سمت إسلامي هدفًا للسخرية والاستهزاء في الشارع والسوق والمصنع، وصارت هناك نفرة شعبية شديدة من أبناء التيار الإسلامي على خلفية أنهم هم السبب في كل ما يحدث لأنهم هم الذين دعوا المواطنين إلى انتخاب د.مرسي، وأصبحت اللحية والنقاب في مرمى التهم والاستهزاء بل والاعتداء، وتجرأ الناس عليهم في طوابير البنزين والسولار والخبز وغيرها، وانقسم الشارع حقيقة إلى إسلاميين وشعب.

٧- ثم لاح في الأفق أمر في غاية الخطورة، وهو محاولة استنساخ ثورة يناير عن طريق حراك شعبي وإن كان ضعيفًا في ذلك الوقت لكن تزامن معه محاولة إحداث حالة من الفوضى واسعة النطاق بإعلان ما يسمى بالبلاك بلوك، التي تتحرك في وضح النهار فتقطع الطرق وتهاجم الأماكن الحيوية، بل واستغلت الحكم الصادر في مذبحة إستاد بورسعيد وأشعلت مدن القناة بأكملها بالحرق والتخريب وترويع الأهالي، مما اضطر د.مرسي إلى إعلان الطوارئ وحظر التجوال، فأعلنوا من جانبهم عدم الالتزام بذلك وخرجوا إلى الشوراع مع بداية حظر التجوال ليقيموا دورة كروية في تحد واستهتار، مما أظهر للجميع عجز الدولة الكامل، فدعا د.مرسي القوى السياسة للحوار للخروج من الأزمة،

الصفحة السابقة الصفحة التالية