شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 51

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

زيارة مكتب الإرشاد للدعوة السلفية والقضاء على الأمل الأخير في إيجاد حلول للأزمة

كانت هذه الزيارة الهامة والخطيرة لوفد من مكتب الإرشاد إلى مجلس إدارة الدعوة السلفية بناءًا على طلب من الدعوة السلفية حين يأست من الحوار مع الأحزاب الإسلامية ومكتب الرئيس؛ فقال المهندس جلال مرة في لقائه مع الأحزاب الإسلامية الظاهر أن القرار ليس عند الأحزاب ولا عند الرئيس، القرار عند مكتب الإرشاد هل تستطيعون أن تخبروا مكتب الإرشاد بهذا، وكان هذا في حضور قيادات الأحزاب الإسلامية في اللقاء الثاني من اللقاءين اللذين تقدم ذكرهما، فقال المهندس أبو العلا ماضي أنا أستطيع أن أرتب اللقاء، وبالفعل تم ترتيب اللقاء وحضر من قيادات مكتب الإرشاد: د.محمود غزلان، د.محمود حسين، ود.محمود عزت، ومن حزب الحرية والعدالة؛ الأستاذ حسين إبراهيم أمين عام الحرية والعدالة، وأعد مجلس إدارة الدعوة السلفية خارطة طريق تعبر عن فلسفته في حل الأزمة، وعرضها علي وفد مكتب الإرشاد، والتي تتلخص في عدم المواجهة مع المعارضة وعدم استفزازها؛ لأنها وبسبب العناد طيلة الفترة السابقة قد اكتملت أركانها الثلاثة:

١- قوى سياسية معارضة.

٢- غضب شعبي -وقد ذكرنا أسبابه من قبل- والذي استطاعت القوى السياسية المعارضة أن تجمع خيوطه وتوجهه مع غيبوبة كاملة من جهة الإخوان عن تنامي هذا الغضب ووصوله الى حد الخطر، مما أدى إلى أن بدأت القواعد الشعبية تنفصل عن الإسلاميين شيئًا فشيئًا بسبب تكرار الأزمات

الصفحة السابقة الصفحة التالية