شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 52

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

والإعلام المضلل وغير المضلل طيلة العامين الماضيين، إلا أن هذا لم يكن كافيًا لخروج حشود كبيرة من الشعب للتعبير عن اعتراضها إلى أن ظهرت حركة تمرد على الساحة والتي استطاعت أن تصل إلى الناس في بيوتهم ومحال عملهم، ومعلوم أن التواصل المباشر هو الذي يخرج القواعد الشعبية سواء للتأييد أو للمعارضة مما أضاف الركن الثالث للمعارضة وهو:

٣- تحول الغضب الشعبي إلى حراك شعبي في الشارع، وبهذا صارت مكونات المعارضة كالتالي:

١- المعارضون للشريعة وهم قلة.

٢- خصوم الإخوان وخصومتهم خصومة سياسية لا علاقة لها بالدين.

٣- مناهضون لأي نظام جديد لتعارضه مع مصالحهم الخاصة.

٤- القوى السياسية والوطنية التي لم تجد لها مكانًا مع الإخوان.

٥- جانب كبير من مؤسسات الدولة ومعظم الجهاز الإداري.

٦- قطاعات عريضة من الشعب المصري الذي لم يحصل على أدنى متطلبات حياته اليومية وأصبح يخرج من أزمة إلى أزمة؛ من انقطاع الكهرباء إلى الغاز إلى السولار إلى البنزين... ومجرا.

ولذلك كان لابد:

أولا: من الاعتراف بأن الأمر صار خطيرًا لايمكن تجاوزه إلا بحلول تناسب الموقف؛ لأن الصدام مع المعارضة التي اكتملت أركانها لن يزيدها إلا اشتعالًا خاصة وأن هناك أسباب حقيقية عند عامة الشعب تدعوه إلى الخروج والاحتجاج مما سيمكن قادة المعارضة من توظيف تلك الاحتجاجات وتوجيهها.

ثانيًا: أن يوافق الإخوان على حزمة حلول حقيقية للأزمات التي تراكمت وبالتالي يمكننا من خلالها أن نستعيد القواعد الشعبية التي لم تخرج اعتراضًا

الصفحة السابقة الصفحة التالية