مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 61
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لهذا بأن رفعوا السلاح في وجهه، وكلا الأمرين مصيبة على البلاد والعباد، وإما أن يتمكن الإسلاميون من ضبط أنفسهم والاستمرار في فاعليات سلمية وهذا يكاد يكون مستحيلًا لكثرة الأفكار والفصائل المنتمية للتيار الإسلامي والذين سينجرفون في التكفير والعنف لا محالة مما سيكون في النهاية مسوغًا للتنكيل بهم واستئصالهم.
فكان البيان الذي يحتوي على:
أ- إنتخابات رئاسية مبكرة (لكن متى ستكون؟ وما معني مبكرة؟ يترك هذا للتفاوض بين القوى السياسية).
ب- حكومة تكنوقراط للمّ الشمل قدر الطاقة وللإشراف على الانتخابات البرلمانية في أسرع وقت، ويأتي من خلالها رئيس وزراء توافقي وبموجب الدستور فإن له صلاحيات تضاهي صلاحيات رئيس الدولة، وبالتالي حتى لو ذهب رئيس الدولة بعد ذلك بالاستفتاء على استمراره أو لدعوته لانتخابات رئاسية مبكرة فإننا لن نخسر كثيرًا إذا ما قارنا ذلك بخسارة الأمر كله.
ج- لجنة لتعديل الدستور مع التأكيد علي أمرين هامين: أن اللجنة لن تتعرض لمواد الهوية وستكون التعديلات من خلال الإجراءات المنصوص عليها في الدستور.
هذا البيان الذي لم نراعي فيه إلا مصلحة البلاد الشرعية ومنع إراقة الدماء التي كان معدًا لها من متهوري الفريقين كان بمثابة طوق نجاة للكل ولاستقرار الدولة، فلو تم الحوار على أساسه لأمكن التوافق على خارطة طريق تكون أقل خسائر مما حدث بسبب الإصرار على الموقف في الوقت الضائع.
تصاعد وتيرة العنف
كان في التصريحات المنسوبة للتيار الإسلامي ما ينذر بالعنف من خلال
