مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 62
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
3 مسترت ارت نثتبر حك باخ الول رموز الجماعة الإسلامية وغيرهاء وصدر بعد مهلة الجيش الأخيرة تصريحات من رموز الإخوان المسلمين أنفسهم ما يؤكد على هذاء فهذا عصام العريان والقضاء) لهم النصر بإذن الله » وحث المتظاهرين على الب وقال: إن الموت في سبيل الله أسمى أمانينا».
ملحوظة.. يظهر واضحًا جليًا من هذا التصريح أن الاخوان يعلمون جيدًا أن المخابرات والجيش والشرطة مع هذه الجموع الشعبية؛ وأن التيار الإسلامى صار معزو لًا عن الشعب ولا ظهير له من مؤسسات الدولة. وأن الرئيس فقد مؤسسات الدولة كلها وعلى رأسها الجيش والشرطة. وهذا أخطر بالمئة وانقلب عليهم أ لجيش قبل أن يفقدوا من شعبيتهم أحذاء وبعد أسابيع قِ الدم ذهبت شعبيتهم وصارواً إرهابيين متطرفين، وتصدر المشهد ١! لحركات المتشددة منهم واستمر الأمر حتى الآن أكثر من عشرين سنة والدماء تسيل في الجزائر وتأخرت الدعوة عشرات السنين، فكيف إذا كان الأمر هنا هو حراك شعبى عارم بسبب أخطاء فادحة تحرك بسببها الشعب ثم انضم إليه الجيش؟! ومما يؤكد خطورة الأمر ما قاله جهاد الحداد -المتحدث الرسمي باسم الحرية والعدالة- موضحًا أن الإخوان لديهم خطة معدة سلقًا للمواجهة مع الجيش إذا استدعى الأمر: «إن تهديد الجيش بالتدخل أدى لتغير قواعد اللعبة»» وقال: «إننا نغير تكتيكنا وقمنا بإعداد سيناريو منذ فترة لمواجهة مثل هذا الموقف»؛ وقال أيضًا: «إذا تحرك العسكر على الأرض فإن لدينا الخطة لمواجهة ذلك».
أقول: وكان من الخطة بلا شك استدراج بقية الإسلاميين وعلى رأسهم
