شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 65

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

رام يَكَالِيسَ قتدى_ كقفضه م ‎٠‏ ‏والمخابرات، مع علم ا لجميع بوجود بلطجية النظام السابق الذين لا يبالون 1 بحرمة الدماء بطريقة لا يمكن شرعًا أن يجاريهم فيها التيار الإسلامي، هذا إذا.

كان له قدرة على مواأجهة هؤلاء جميعًا أصلا » فضا عن أن هذه ! لمواجهة غير جائزة شرعًا ولا تحقق أي مصلحة واقعًا بل خطرها هائل على البلاد والعباد؛ وكان في إمكان الدكتور مرسي في هذا الخطاب أن يتحدث عن الشرعية كما

تحدث أو ببعض ما تحدث ثم يقول: «جئت بإرادة الشعب وبالشرعية»؛ أما وقد انقسم الشعب علي فأنا الآن مرة أخرى أعرض نفسي على الشعب باستفتاء حرء فإن قبلني أكملت وكنت خادمًا للشعب، وإن رفضني فأنا لا أرضى لنفسي أن أحكم شعبًا لا يريدني، ولا أرضى لشعبي أن يحكمه من لا يريد».

لو قال هذه العبارة لتغيرت المعادلة، ولأمكن التفاوض بعدها للخروج من الأزمة الطاحنة، وكان ذلك سيزيد من التعاطف معه ومع الإسلاميين عامة؛ إلا أن طرحه للخروج من الأزمة في هذا الخطاب كان مخيبًا للآمال، بل كان فيه عدم مصداقية؛ إذ قال «إنه عرضت عليه مبادرة من الجيش وبعض الأحزاب وإنه قبلهاء لكن بعض الأحزاب لم تقبلها»؛ والحقيقة التي يعلمها الجميع أن هذه كانت «مبادرة حزب النور» والتي يعلم الجميع أن المعارضة قد قبلتها ولم يرفضها إلا الإخوان المسلمون؛ ثم إن سقف مطالب المعارضة كان قد ارتفع بعد مشهد ‎٠‏ 7/ 1 وبعد انضمام الجيش والشرطة رسميًا للمعارضة؛ ولذلك كان ينبغي أن يطرح طرحًا يناسب الظروف والموقف للخروج من الأزمة؛ ويعلم أن الأمر تفاقم جدًا بخروج هذه الحشود الكبيرة من أقصى البلاد إلى أقصاهاء هذه الجماهير التي لم يخرج مثلها في ثورة *؟ يناير والتي ملأت كثيرًا من الميادين في المدن والمراكز ووصلت إلى القري، ومهما كثرت الحشود الموالية فنا في هذه الظروف لن تغير موازين اللعبة؛ لآن الجيش والشرطة

الصفحة السابقة الصفحة التالية