مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 67
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
معلومات كاذبة عن الحزب والدعوة لتنفره منهما وتقسم الصف، لكنهم وإن كانوا نجحوا في احتواء الشيخ سعيد بهذا إلا أنهم لم ينجحوا في استغلال تلك الورقة لشق الصف بها؛ فقد أنكرت قواعد الدعوة السلفية تصرفات الشيخ سعيد ومتابعته للإخوان وعدم التزامه بالعمل المؤسسي!
ومن ذلك الدور الذي قام به الشيخ حازم أبو إسماعيل في تزكية انشقاق حزب الوطن عن حزب النور، وسيأتي بيانه.
ج- التشويه المتعمد لصورة الدعوة والحزب عن طريق الإعلام الإسلامي الذي سيطروا عليه، وعن طريق الدعاة ذوي السمت السلفي الذين تتم تغذيتهم بأخبار كاذبة عن الحزب والدعوة؛ فيخرجون للإعلام ليصبوا جام غضبهم عليهما.
هذا فضلًا عن دور «كتائب الكذب الإخوانية» على النت، ودور من يسمون بـ«المحللين السياسيين» الموالين للإخوان.
د- إنشاء هيئة موازية صورتها سلفية لكن السيطرة الداخلية عليها للإخوان أو لأشخاص هم صنيعة الإخوان، وهي «الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح» (هيئة سلفية بإدارة إخوانية)، ومما يثير التساؤلات أن القرارات بالمليونيات والتحركات الثورية كانت تتخذ من خلال تلك الهيئة! فهل كان هذا أمر فرضته الظروف، أم أنه كان من أجل زحزحة التيار السلفي من المنهج الإصلاحي التدريجي إلى المنهج الثوري الصدامي شيئًا فشيئًا لتصديرهم في الصدام الذي كان عندهم محتملًا، وكانوا يعدون له العدة كما صرح بذلك جهاد الحداد المتحدث الرسمي باسم الإخوان يوم (٢/ ٧)؟! حين قال موضحًا أن الإخوان لديهم خطة معدة سلفًا للمواجهة مع الجيش إذا استدعى الأمر: «إن تهديد الجيش بالتدخل أدى لتغير قواعد اللعبة»، وقال: «إننا نغير تكتيكنا وقمنا
