مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 68
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
بإعداد سيناريو منذ فترة لمواجهة مثل هذا الموقف»، وقال أيضًا: «إذا تحرك العسكر على الأرض فإن لدينا الخطة لمواجهة ذلك»!
خندق واحد هو تلك العدة التي كانوا أعدوها؟!
وهذا يثير تساؤلات حول أحداث فض رابعة وما حدث في نفس اليوم على مستوى الجمهورية؛ فإنه قد تم حصار عدد كبير من مراكز الشرطة واقتحام الكثير منها وقتل أفراد الشرطة والتنكيل بهم، وقد لوحظ بوضوح عدة أمور:
أ- لوحظ رجوع الكثير من كوادر الإخوان من رابعة على غير العادة قبل الفض بيوم أو أكثر! بل إن إخوان بعض المحافظات القريبة من القاهرة رجعوا في أتوبيسات كاملة في الليلة السابقة للفض!
ب- أن معظم القتلى في رابعة كانوا من التيار السلفي العام الذي نجح الإخوان في إخراجه عن المنهج الإصلاحي المتدرج من القاعدة الذي ينطلق من قواعد السياسة الشرعية إلى المنهج الصدامي الذي ينطلق من العاطفة.
ج- حين قامت التيارات الجهادية والتكفيرية بحصار مراكز الشرطة واقتحامها لم يلحظ وجود الإخوان بالقرب من الحدث، لكن لوحظوا يراقبون أو يحرضون لكن عن بعد على عكس من كانوا من التيار السلفي العام.
في أثناء هذه التطورات وفي ظل الاستنفار الهائل للشباب السلفي والذي يقوم به الشيخ محمد عبد المقصود والشيخ عاصم عبد الماجد والشيخ صفوت حجازي، وغيرهم ممن يظهرون السمت السلفي الذين تولوا تأجيج نار العاطفة الهائجة في قلوب الشباب السلفي؛ في نفس الوقت كان البلتاجي يقول متنصلًا من كل هذا: (احنا كإخوان سلميين، لكن أنا أحذر؛ معنا أفكار أخرى)،
