شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 80

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

دعوة الجيش للحوار الوطني يوم 7/3 وموقف حزب النور..

بعد انتهاء مهلة الثماني والأربعين ساعة التي حددها الجيش بدون تقدم في الأوضاع على الأرض؛ دعا الجيش القوى المؤثرة في المشهد وهي «حزبا الحرية والعدالة والنور» والأزهر والكنيسة والمعارضة متمثلة في جبهتي الإنقاذ وتمرد».

لماذا استجاب حزب النور لدعوة الجيش للحوار الوطني يوم ۳/ ٧؟

أولا: لأن الدعوة كانت لحوار وطني دعي إليه الحرية والعدالة والنور والأزهر والكنيسة والمعارضة؛ حيث اتصل اللواء العصار برئيس الحزب الدكتور يونس ودعاه لجلسة حوار، فسأله الدكتور يونس عن بقية المدعوين فأخبره أنهم (الحرية والعدالة والأزهر والكنيسة والمعارضة)؛ وبالفعل توجه الدكتور يونس من محل سكنه بمحافظة البحيرة إلى القاهرة، إلا أن كمائن البلطجية التي كانت على الطريق الزراعي منعته من الوصول، فرجع واتصل بالمهندس جلال مرة الأمين العام أن يذهب بدلًا منه. وعاد هو بعد أن عجز عن مواصلة السفر إلى القاهرة بسبب البلطجية (وهذا يدلك أيها القارئ الكريم على أن الأمر كان قد تفاقم وصار أمن البلاد واستقرارها مهددًا؛ فلو تم استفزاز التيار الإسلامي لمواجهة هؤلاء البلطجية بهذه الطريقة لدخلت البلاد في نفق الصراع الدموي الذي يؤدي بها في النهاية إلى الانهيار؛ وهذا يحتم على جميع العقلاء أن يبحثوا عن مخرج للبلاد من هذا المأزق قبل أن تهوى في هاوية الاحتراب الأهلي).

الصفحة السابقة الصفحة التالية