شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 90

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

استقرار البلاد وسرعة خروجها من الأزمة والمشاركة في بناء الدولة، ورفع المعاناة عن الشعب المصري، والحفاظ على الهوية ومكتسبات الشعب المصري في ٢٥ يناير.

رد الدكتور يونس مخيون على الفيديو المسرب لبعض القوى المدنية:

أولا: نترفع عن الرد على بعض التعبيرات والتشبيهات التي وردت على لسان أحد المشاركين في اللقاء؛ فهو ينم على أخلاق صاحبه وكل إناء ينضح بما فيه.

ثانيًا: هذا اللقاء المنشور وضح وأكد عدة معانٍ وهي:

١- فضح الروح العدائية والإقصائية التي يحملها هؤلاء تجاه المخالف، كذلك عدم قبولهم للآخر؛ وبذلك اتضح زيفهم وخداعهم.

٢- عدم احترام هؤلاء القوم لإرادة الشعب بل احتقارهم لها، ففي الوقت الذي يمجدون دور الجيش في استجابته لإرادة الشعب يطالبون بإلغاء دستور تم الاستفتاء عليه وحاز على موافقة أغلبية الشعب.

٣- أن متطرفي العلمانيين منعزلون عن الشعب المصري ولا يعرفون طبيعته؛ فهذا الشعب متدين رغم أنوفهم، محبا لدينه يدافع عن هويته ولا يمكن أن يفرط فيه.

٤- أن الجماهير التي خرجت يوم ٣٠ يونيو لم تخرج ضد الإسلام أو الهوية، ولم تخرج من أجل تغيير الدستور، وإنما خرجت من أجل مطالب سياسية واقتصادية ومعيشية؛ فإذا بهؤلاء ينتهزون الفرصة ويركبون الموجة ويفرطون أنفسهم أوصياء على الشعب دون أن يف-عضهم أحد.

٥- هذا اللقاء يوضح بجلاء مصداقية حزب النور وأنه لم يفرط في الدفاع عن الهوية والشريعة، ولن يفرط إن شاء الله، ويؤكد أن وجودنا لم يكن لمطامع

الصفحة السابقة الصفحة التالية