شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 92

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الإخوان من إدارتهم للدولة إلى إدارة أزمتهم كجماعة ضد الدولة

انتقل الإخوان بعد يوم (٧/ ٢) وتحديدًا بعد وضع د. مرسى في الإقامة الجبرية انتقلوا من إدارة الدولة والتعامل مع أزماتها إلى إدارة أزمتهم مع الدولة.

ولكي نتبين معالم إدارة جماعة الإخوان لأزمتهم مع الدولة لا بد أن نقف أولا مع أمور:

١- إن الفشل الإداري الذريع، وخطاب العنف والتكفير، وما تم رصده من تجاوزات ممن ينتمون إلى التيار الإسلامي كفيلة لأن تستخدم كذريعة لاستئصال التيار الإسلامي كله والقضاء على جميع مكتسباته سواء كانت دستورية أو مجتمعية في أرض الواقع، وإن التيار الإسلامي لو أنه تخندق جميعه مع خندق الإخوان خاصة مع عنادهم وعدم استجابتهم لنصح الناصحين وجمعهم لأصحاب الانحرافات الفكرية والسلوكية حولهم للاستقواء بهم- فلو اجتمع الجميع في هذا الخندق لخسر الجميع كل شيء؛ لأن هذا سيتخذ ذريعة لإلصاق التهم بجميع الإسلاميين، بل وللتشكيك في المشروع الإسلامي نفسه، وفي الشريعة نفسها؛ لأنه سيقول القائل: «حكمتم سنة فجوعتم الشعب وقسمتموه ثم كفرتموه وقاتلتموه؛ كل هذا باسم الإسلام والشريعة والمشروع الإسلامي فتبًا لكم جميعًا ولما تحملون من منهج ومشروع»، ومع ضخامة الآلة الإعلامية المتربصة بكل ما هو إسلامي سيروج الأمر وتصعب كثيرًا مدافعته خاصة أنه يستند إلى دلائل واقعية وأخطاء فادحة وقع فيها الإسلاميون.

٢- إن تقسيم المجتمع إلى إسلاميين يتخندقون في خندق خاص بهم وغير

الصفحة السابقة الصفحة التالية