مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 99
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ثالثًا: فاعليات لمحاولة إحداث انقسام في الجيش؛ حملات شائعات إعلامية وفبركة تصريحات، (الحمد لله انفصل الجيش الثاني، وحركة قوية داخل الجيش ترفض الانقلاب وسوف تتحرك لإسقاطه، وتصدع كبير داخل قيادات الجيش ووضع اللواء العصار في الإقامة الجبرية، واستعداد السيسي وأسرته للفرار من البلاد، ومقتل السيسي وكبار معاونيه واستعانة قيادات الجيش بدوبلير للسيسي حتى يتدبروا أمرهم)؛ وتزامن مع كل هذا قيام الجماعات الجهادية بتوريط الجيش في قتالهم في سيناء لإحراج الجيش وإظهاره بمظهر العاجز عن السيطرة على سيناء وإدخاله في خصومة مع أهل سيناء أنفسهم.
رابعًا: فاعليات لإسقاط الشرطة، وحصار أقسام الشرطة وحرق بعضها، وحملة (حرق سيارات الشرطة)، وإرهاق الشرطة بفاعليات سريعة في أماكن متفرقة في وقت واحد، وتزامن مع هذا قيام الجماعات الجهادية بحملات لتصفية قيادات الشرطة من أول وزير الداخلية إلى من دونه، وكذلك تفجير مديريات الأمن وتصفية الجنود في الكمائن.
ولم تقصر كتائب الإنترنت في القيام بدورها فصدرت تصريحات ومقالات، بل وأحيانا فتاوى تحرض الشباب على ترك السلمية والاتجاه إلى العنف؛ والشباب ينساق انسياقًا خلف هذا التحريض؛ لأنه يجد فيه استجابة لشحنة العاطفة الهائلة التي استطاع خطاب الإخوان ومن معهم أن يشعل نارها بداخله؛ وكان مما تم تداوله على النت في هذا الصدد (ما دون الأرواح مباح، وما دون الرصاص «سلمية»)، وقد ورد بعد فترة في أحد البيانات لمجموعة طلاب ضد الانقلاب: (أيها الشباب، أيتها الفتيات، بادروا بامتلاك واستخدام أدوات المواجهة، وادرسوا تجارب المقاومة السلمية وطبقوها واجعلوا النوم يطير من أعين القتلة، واجعلوا الراحة لهم حلمًا صعب المنال، وكونوا من
