مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 100
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الآن وصاعدًا مجموعات مدنية لحراسة المقاومة السلمية، ولتكونوا حراسًا للوطن، واعلموا أن في هذه المرحلة كل ما دون الرصاص فهو «سلمية»، وما دون الأرواح فهو مباح، حان وقت الرعب الثوري)!
وورد أيضًا في البيان: (وليكن معلومًا للجميع أن السلمية لا تعني الاستسلام؛ فالمقاومة السلمية هي الحق الشرعي في الدفاع عن النفس)؛ وقال أحمد عبد العزيز مستشار د. مرسي: (نضالنا سلمي نوعي وليس استسلامًا؛ ما دون الرصاص فهو «سلمية»؛ وفي هذا الإطار اصنعوا ما شئتم، التحرر من العبودية ليس هينًا ولا رخيصًا).
خامسًا: فاعليات تدويل القضية المصرية لوضع مصر تحت وصاية المجتمع الدولي.
كانت الفلسفة التي تقوم عليها هذه الفاعليات هي إسقاط تلك المؤسسات التي تقف في وجه عودة د. مرسي مهما كلف الأمر؛ وهذا له عواقب وخيمة ليس على مصر وحدها، بل على العالم العربي والإسلامي كله.
يقول الشيخ عبود الزمر في رسالته إلى الجماعة الإسلامية:
(إخواني الأعزاء! إن فكرة إسقاط الدولة الحالية ثم البدء في بناء الدولة من جديد ليس له معنى آخر سوى ضياع مصر؛ لأن سيناريو الإسقاط سيمر حتمًا بحالة من الدمار والصراع المفتوح الذي تصبح فيه الدولة حطامًا ونهبة لكل طامع على حدودنا يتربص بنا الدوائر، فعلينا أن نحقق المسألة من منظور شرعي؛ فالمصلحة العليا للوطن والحفاظ عليه من الضياع أولى مما هو دون ذلك).
فلما أجابه البعض أنهم يريدون إسقاط النظام لا الدولة؛ رد عليه الشيخ عبود في مقال آخر قائلًا:
