فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 10
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
١ فقه أشراط الساعة
وعن مالك قال: أخبرنى رجل أنه دخل على ربيعة، فوجده يبكي؛ فقال: «ما يكيك؟ أمصيبة دخلت عليك؟» وارتاع لكائه» فقال: «لاء ولكن استفتي من لا علم له وظهر في الإسلام أمر عظيم»» فقال ربيعة: «ولبعض من يفني هاهنا أحق بالحبس من الشُرَّاق؟ إ:
وقال القاسم بن محمد: «لأن يعيش الرجل جاهلًا؛ خير من أن يقول على الله ما لا يعلم».
وأفضح ما يكون للمرء: دعواه بما لا يقوم به، وقد عاب العلماء ذلك قديمًا وحديثا:
قال الإمام ابن حزم -رحمه الله تعالى-: «لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلهاء فإنهم يجهلون؛ ويظنون أنهم يعلمون، ويُفيدون ويُقَدّرون أنهم يصلحون).
وقال الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-: («إذا تكلم المرء في غير فنه؛ أتى بهذه العجائب».
خلق الله للحروب رجال | ورجالًّ لقصعةٍ وثريدٍ
قال بعض المصنفين: «والانفراد عن أهل العلم برأي في الشرع والقول بما لم يقل به أحد فيه؛ ينبئان عن خلل فى العقل».
قال زكر بن الهذيل: «إني لا أناظر أحدًا حتى يسكت» بل أناظره حتى
يَجَنٌّ» » قالوا: كيف ذلك؟ قال: «يقول بما لم يقل به أحد».
.)١١7 «جامع بيان العلم» رقم (7410) ص( )١(