فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 11
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة ١
وقال علي بن الحسين بن على بن أبى طالب: اليس ما لا يُعُرف من العلم، إنما العلم ما عُرف؛ وتواطات عليه الألسن».
وقال إبراهيم بن أبي عبلة -رحمه الله تعالى-: لمن حمل شاد العلم حمل شرا كثيرًا».
وقال الشاطبي -رحمه الله تعالى-: «قلما تقع المخالفة لعمل المتقدمين إلا ممن أدخل نفسه في أهل الاجتهاد غَلَمنَا أو مغالطة».
وقال الأمير شكيب أرسلان: «ومن أعظم أسباب تأخر المسلمين: العلم الناقص» والذي هو أشد خطرًا من الجهل البسيط؛ لأن الجاهل إذا قيض الله له مرشدًا عالمًا أطاعه؛ ولم يتفلسف عليه فأما ضصاحب العلم الناقص فهو لا يدريء ولا يقتنع بأنه لا يدري، وكما قيل: (ابتلاؤكم بمجنون خير من ابتلاتكم بنصف مجنون)، وأقول: ابتلاؤكم.. «لماذا تأخر المسلمون؟ ة ص (ة7). )١(