شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 101

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فقه أشراط الساعة ‎٠١١‏

تلك أمانيهم!

ولا يغني عن قائل هذا الكلام قوله: «هذا العرّاف -وهو طبيب في الأصل- لم يأتٍ بما أتى به من باب الكهانة أو العرافة؛ وإنما هو قد اطلع على مخطوطات إسلامية' حصل عليها وورثها من أجداده اليهود، كما ذكر في مقدمة (رباعياته»؛ لأن هذه دعوى لا دليل عليها أولاء ثم إن صح أنها مخطوطات إسلامية فأي نوع من المخطوطات هي؟ أهي أحاديث مرفوعة صحت عن المعصوم -صلى الله عليه وسلم- وهي لا تتلقى عن عرّاف يهودي؛ أم هي مصنفات أدبية أو تاريخية أو حتى كتب بدع وتنجيم وكهانة وسحر صنفها أجداد «نوستراداموس» تحت تصنيف «مخطوطات إسلامية» لمجرد أنها كُتبت باللغة العربية؟!!

ولقد زاد صاحب «هرمجدون» الطين بلّة حين زعم أن أجداد «نوسّتراداموس» «كانوا أمناء لمكتبة المسجد الأقصى» فأخذوا هذه الموروثات الإسلامية» فكانت مصدرًا رئيسيًا له في تنبؤاته بجانب موروثات اليهود والنصارى، والتي فيها بعض العلم الذي لم يُغير ولم

‎)١(‏ ويقول أيضًا: «إن ما جاء به «نوستراداموس» هو من تراثنا المنهوب» وميراثنا المسلوب» الذي سقط منا فالتقطوه» وجهلناه وعلموه». أه. من «هرمجدون» ص(ءً١)‏ وهو هنا يمارس -بمهارة- هوايته المفضلة في «خداع النفساء والاستخفاف بعقول الآخرين» ومكابرة الحقائق» على طريقة: «عنزة ولو طارت»؟ فانظر: كيف كذبوا على أنفسهم!

الصفحة السابقة الصفحة التالية