فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 104
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
٠ فقه أشراط الساعة
ثم تسخر مجلة 011706 من «نوستراداموس» وأشباهه» وتتساءل: لماذا يستخدم المنجمون دوما تلك اللغة المراوغة؟ إذا كانوا بحق لنا ما سيحدث بوضوح وصراحة دون أن «ايوجعوا دماغنا»؟ !
< وهواسم كتاب «نوستراداموس» الذي ضمّنه نبوءاته؛ بعد أن أضافوا إليها رباعيتين ضده» من أجل الحد من نفوذه في البلاط الفرنسى. - وفي عصر «نابليون» تم إضافة رباعيات زائفة أطلق عليها «نبوءات أوليفارس»؛ تبعتها: «تنبؤات أورفال»؛ ونيب كلاهما إلى انوستراداموس». - وخلال الحرب العالمية الثانية ظهر أكثر من خمس طبعات من كتاب (قرونا؛ وكان كل طرف يقتصر على ذكر ما يفيده»؛ ويتجاهل سائر الرباعيات. - بل استغل وزير الإعلام النازي «جوبلز» نبوءات انوستراداموس» في الحرب الدعائية أثناء الحرب العالمية الثانية؛ إذ انتقى منها بعض الرباعيات التي يمكن أن توحي بعظمة ألمانيا وحتمية انتصاراتها، وأثبتها في نشرة دعائية خاصة، ترجمت إلى الفرنسية، والإنكليزية؛ والهولندية؛ وكانت تلقيها الطائرات النازية على المدن الأوروبية التي كانت فزعة تترقب: ماذا سيفعل النازي بجيوشه الجرارة التي اجتاحت النمساء وبدأت تتأهب لغزو سائر أوربا؟ قابلت المخابرات البريطانية الموقف بسخرية، سرعان ما تحولت إلى عكس ذلك حينما لاحظت التأثير السلبي لتلك المنشورات على الأوربيين، مصداق قول بعضهم: (إذا ما ضعفت النفس؛ استسلمت للخرافة»، وهنا حشدت المخابرات البريطانية كل ما يمكن جمعه من نبوءات «نوستراداموس» مما يمكن أن يفسر على أنه هزيمة لألمانيا في منشورات ترجمت إلى الألمانية لإحباط الشعب الألماني، ثم إلى الفرنسية والهولندية لرفع معنويات سائر الشعوب الأوروبية). اه. بتصرف من «اروايات مصرية للجيب كوكتيل ٠٠٠١ ص( .)١١4 -٠77