فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 103
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة ٠
نوسشتراداموس وأحداث سبتمبر ١١٠٠م
نشرت مجلة «أون لاين» في العدد (14) نصف أكتوبر ٠١٠٠م مقالًَا أنحت فيه باللائمة على وكالة «رويتر» للأنباء؛ لأنها التى نشرت شائعة تنبؤ «نوستراداموس» بأحداث ١١ سبتمبر» ونسبت إلى دجون هوج» أحد المتخصصين في دراسة نبوءات «نوسْتراداموس» قوله: «يبدو أن صحافيى وكالة رويتر نسوا أبسط قواعد الصحافة المحترمة؛ ألا وهى التأكد من الحقائق قبل نشرهاء الأمر الذي لم يفعله أحد»؛ وقد دعا الوكالة الشهيرة إلى الاعتذار عن خطتهاء وتكذيب ذلك الخبر فور.
وذكرت المجلة أن طالبًا يُدعى «نيل مارشال» كان قد صمم موقعًا له على شبكة الإنترنت باسم «التحليل النقدي لنوسْتراداموس»» وقد نشر فيه عددًا من الرباعيات ونسبه إلى الفلكي الشهير؛ وحرص على أن يجعلها ذات لغة مراوغة ليشّخر من فكرة التنبؤؤ بالمستقبل». ووصل إلى استنتاج أن نصوص انوسْتراداموس، يمكنها أن تعني كل شيء؛ وقد لا تعني شيعًا على الإطلاق.
ويقول محرر موقع «الأساطير الحضارية» ق600ع16 عدطءل:
إن لغة نوستراداموس تجعل نصوصه قابلة للتفسير على أي وجه؛ يمكنك أن ترى فيها الحروب أو المآسي، أو الانتصارات، أو أي شيء
)١( ومن أجل ذلك تكرر استغلالها دعائيًا في الحرب النفسية: (ففي أوائل عام 1644م قام خصوم الكاردينال «مازاران» بنشر طبعة من «قرون»؛ -