فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 106
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
٠١١ فقه أشراط الساعة
الي -صلى الله عليه وسلم-: بَلْكَ الْكَلِمَةٌ بِنْ الحقٌّ يُخْطَفُهَا الْجنيُ 3 ِيَقَرْفِرُمًا رما في أُذُنِ و وليه كَفَرْكَرَةٍ الَّجَاجَةِ 0 ِيَتَخَلْطُونَ نْ فِيهِ م من مِائَةٍ لب وعن معاوية، بن الحكم -رضي الله عنه- أنه قال لبي -صلى الله عليه وسلم-: لوَإنَ ِنَّا رجالا يُنُونَ الْكيَّانَ؟ قَالَ: قلا تأنيِمْ، ب قال النووي -رحمة الله تعالى-: «اقال العلماء: إنما نهى عن إتيان الكهَّانَ؛ لأنهم يتكلمون في مُعَيّبّات قد يصادف بعضها الإصابةء فيخاف الفتنة على الإنسان بسبب ذلك؛ لأنهم يُبَّمُونْ على الناس كثيرًا من أ الشرائع، وقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة بالنهي عن إتيان الكهان
عليه وسل- قال: المَنْ ىَ عَرَاقً سل عَنْ ا ٍ 5 ا ربعن 5 بْلَث 0
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لمن أتى كَاهِنا أَوْ عَرّافًا فُصَدَقَهُ ما بَقُولُ قد كَفْرَ ما أنِْلَ عَلَى مُحَمَّدِ -صلى الله عليه وسلم -ة!"'. عليه وسلم-: الَبِسَ 3 مَنْ تَطَيَ أو نير له ِ أ تَكهََ أو ته له َ
(ه) رواه الإمام أحمد في «المسند» (479/7).