شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 116

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

- ومنه: الاستدلال بما لا يصلح دليلًا؛ كالإسرائيليات القديمة والحديثة، والأحاديث الضعيفة والموضوعة، ومرويات الرافضة، وحساب الجُمّل، وما يُسَمَّى علمَ الحروف(١).

وبالجملة فكل من حادَّ عن «الوسطية» في هذه القضية إلى جفاء المنكرين، أو إلى غلو المثبتين؛ فقد تورط في جريمة القول على الله بغير علم، والعبث بأشراط الساعة.

- ومن العبث بأشراط الساعة:

تكلف بعضهم اصطناع هذه الأشراط، وإيجادها في الواقع عَنْوَةً، حتى إن من مُدَّعي المهدية من يغير اسمه واسم أبيه، أو يدعي الانتساب إلى آل البيت الشريف، متناسين أن «الْمُنْتَظَرَ» تصنعه المهدية؛ لكنه لا يصنعها، ولا يصطنعها.

- ومن العبث بأشراط الساعة:

الابتهاج بانتشار الفساد والظلم في الأرض، وتمني ذلك؛ بحجة أن هذا يعجل بخروج المهدي الموعود(٢)، مع أنه تعالى قال: ﴿وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَسَادَ﴾ [البقرة: ٢٠٥].

______

(1) بل من العابئين من ضم إلى مصادره في التلقي: «ما تقوله الشياطين في جلسات تحضير الأرواح» كما زعم صاحب كتاب «اقترب خروج المسيخ الدجال» ص (١٥٩).

(2) كما يفعل الروافض -قبحهم الله-، بل علّل البعض ما يجري على أيدي الرافضة من المذابح الوحشية لأهل السنة في العراق بأن هذا وسيلة لتعجيل خروج المهدي بناءً على هذا المفهوم الشيطاني، وانظر: «تبديد الظلام» للجبهان ص (٣٦٥).

الصفحة السابقة الصفحة التالية