فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 133
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كالجفر، وغيره، ثم مارس الدجل «العلمي» -إن جاز التعبير- بإيهام القراء بأن هناك مخطوطات «بالجملة» هي مصدر معلوماته، ثم يحكي عن مصادره «الموثوقة» -في زعمه-، وهي أحوج شيء إلى التوثيق- أمورًا يحتاج من يصدقها إلى أن يكون غبيًا بدرجة كافية حتى تنطلي عليه.
## يا نعايا «البحث العلمي» أقيموا عليه مأتمًا وعويلاً!
يقول -مثلًا- تحت عنوان «نقطة على حرف» بعد أن أورد كثيرًا من خيالاته(1) حول «المسيح الدجال»:
«قد يسأل القارئ الحبيب: وكيف اهتديت إلى كل هذه المعلومات بلا مصادر؟!
وأقول: بل هناك مصادر، ولكن القاعدة الذهبية معروفة لكل خبير وسائل: لا يُسأل الكاتب والمفكرُ عن مصادره، فقد يكون الضرر في ذكرها أبلغ من النفع، وسد الذرائع (؟!!) مقدم على جلب المنافع».
ثم أخطر الأمور وأقوى المصادر -التي لا قبلها ولا بعدها- استفتاء الله -عز وجل-، والتضرع إليه جلَّ في علاه؛ للإجابة وبيان ما خفي من الأمور، ثم الأخذ بالأسباب كما أخذ ذو القرنين بسياحته في أرض الله، والأخذ بمفاتيح العلوم، وأعلاها أسماء الله -عز وجل- الحسنى،
______
(1) انظرها: ص(61-72).