فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 134
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
والاجتهاد في «القراءة الواعية»، ثم «استقراء الأحداث»، و«رفع درجات حدة الحدس والاستبصار»، ثم «التقدير»، وتحليل الأحداث تحليلًا دقيقًا، واستبطان المعلومات، ومحاولة سبر غورها «بالتأمل»، وفتح المغاليق بالمفتاح القرآني العظيم الذي أوصى به رب العزة -عز وجل-: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد: 24].
وحبذا بعض المغامرات بيقين التوفيق من الله -عز وجل-، وعقيدة أن الآجال لا يملكها أحد سوى الله -عز وجل-، وأن الأقلام رفعت، والأحبار جفت، والصحف طويت، والمقادير تمت... ثم ما أحلى الخلوة مع الفكرة!!.
وهي ليست حالات من السلبية المطلقة كما يتوهم السذج!!
إنها عناصر إيجابية جدًا وخلاقة بالنسبة للمفكر... إنها «فعل وحركة» و«انطلاقات إلى عوالم أخرى» يرد منها المرء بفكر وعلم ووعي جديد.
وهي «جهاز استقبال لخواطر» يمكن أن يقف أمامها التحليل العلمي والفلسفة عاجِزَيْنِ..
وكثير من «فكري» «ومضات من البرق» و«استنارات وإلهامات فجائية» إن لم أتداركها بالتسجيل، أو التدوين تصبح بَدَدًا بلا بقاء!!(1) ا هـ.
______
(1) «ما قبل الدمار» ص(569-570)، «احذروا المسيح الدجال يغزو العالم من مثلث برمودة»، ص(183).