فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 159
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أن قال: «وهكذا فجميع الروايات التي تفرد بها هذا الكتاب لم أحتج بها، وإنما هي تصلح للاعتبار»(١).
وأما المؤلف: فهو الحافظ أبو عبد الله نُعيم بن حماد المروزي (ت٢٢٨) -رحمه الله تعالى-(٢).
قال الحافظ في «هدي الساري»: «لقيه البخاري، ولكنه لم يخرج عنه في الصحيح سوى موضع أو موضعين، وعلق له أشياء أُخر، وروى له مسلم في المقدمة موضعًا واحدًا».
وقال في «التهذيب»: «روى عنه البخاري مقرونًا»(٣)، وقال أيضًا: «وأما نُعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه، ولكن في حديثه أوهام معروفة».
وقال في «التقريب»: «صدوق يخطئ كثيرًا».
______
(١) «المهدي المنتظر» ص (١٢١ - ١٢٢).
(٢) انظر ترجمته في: «طبقات ابن سعد» (٧/ ٥١٩)، «التاريخ الكبير» (٨/ ١٠٠)، «الجرح والتعديل» (٨/ ٤٦٢)، «تاريخ بغداد» (١٣/ ٣٠٦، ٣١٤)، «تذهيب التهذيب» (٤/ ١٠١/ ٢)، «تذكرة الحفاظ» (٢/ ٤١٨)، «ميزان الاعتدال» (٤/ ٢٦٧ - ٢٧٠)، «تهذيب التهذيب» (١٠/ ٤٥٨)، «مقدمة فتح الباري» (٤٤٧)، «طبقات الحفاظ» (١٨٠، ١٨١)، «شذرات الذهب» (٢/ ٦٧)، «سير أعلام النبلاء» (١٠/ ٥٩٥).
(٣) اعلم أن الرواة عند البخاري نوعان:
الأول: من روى له البخاري احتجاجًا.
والثاني: من لم يحتج به البخاري، وإنما روى له استشهادًا.
ونعيم من النوع الثاني ولذلك قال الحافظ -رحمه الله تعالى-: «روى عنه البخاري مقرونًا» اهـ.