شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 160

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وقال الذهبي: «نُعيم من كبار أوعية العلم، لكنه لا تركن النفس إلى رواياته»، وقال في «تذكرة الحفاظ»: «وهو مع إمامته منكر الحديث»، وقال أيضًا: «كان من أوعية العلم ولا يحتج به».

وقال في «سير أعلام النبلاء»: «لا يجوز لأحد أن يحتج به» وتتبع كثيرًا من أوهامه.

وقال في «ميزان الاعتدال»: «أحد الأئمة الأعلام، على لين في حديثه».

وقال في «تلخيص المستدرك»: «وفي قوة روايته نزاع»، وقال: «ونعيم منكر الحديث إلى الغاية».

وقال يوسف بن عبد الله الخوارزمي: «سألت أحمد بن حنبل عن نعيم بن حماد، فقال: «لقد كان من الثقات».

وقال أحمد العجلي: «نعيم بن حماد ثقة مروزي».

وقال أبو حاتم: «محله الصدق».

وعن أحمد بن ثابت أبي يحيى قال: «سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان: «نعيم بن حماد معروف بالطلب»، ثم ذمه يحيى، وقال: «يروي عن غير الثقات».

وقال أبو علي صالح بن محمد الأسدي: «وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة، لا يتابع عليها».

وقال أبو زرعة الدمشقي: «يصل أحاديث يوقفها الناس»، يعني أنه يرفع الموقوفات.

الصفحة السابقة الصفحة التالية