فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 161
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وساق له الخطيب في «تاريخه» حديثًا في ذم أهل الرأي، ثم قال: «وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث، إلَّا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم».
وقال الأزدي: «كان نعيم ممن يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات مزورة في ثلب النعمان: كلها كذب».
وقال الآجري، عن أبي داود: «عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثًا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس لها أصل».
وقال النسائي: «ليس بثقة»، وقال مرة: «ضعيف».
وقال أبو علي النيسابوري: «سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن، ثم قيل له في قبول حديثه، فقال: قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين، بأحاديث كثيرة؛ فصار في حدّ من لا يُحتج به».
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: «ربما أخطأ ووهم».
وقال أبو سعيد بن يونس: «وكان يفهم الحديث، وروى أحاديث مناكير عن الثقات».
وقال مسلمة بن قاسم: «كان صدوقًا، وهو كثير الخطأ(١)، وله أحاديث منكرة في الملاحم، انفرد بها».
______
(١) قال الحافظ العراقي في «فتح المغيث» ص (٧): «من كثر الخطأ في حديثه؛ وفَحُشَ؛ استحق الترك، وإن كان عدلًا» اهـ.