شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 18

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‎٠‏ فقه أشراط الساعة

‏قال الطيبي: «الآيات: أماراثٌ للساعة؛ إما على قربها؛ وإما على حصولها؛ فمن الأول: الدجال» ونزول عيسى، ويأجوج ومأجوج؛ والخسف، ومن الثاني: الدخان. وطلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة؛ والنار التي تحشر الناس؟'". معنى «الساعة» اصطلاحًا

‏الوقت الذي تقوم فيه القيامة؛ وسُمَيَثْ بذلك لسرعة الحساب فيهاء

‏أو لأنها تفجاً الناس في ساعة؛ فيموت الخلق كلهم بصيحةٍ واحدة'.

‏وقال الراغب في «المفردات»: [الساعة: جزء من أجزاء الزمانء

‏2 به عن القيامة» قال تعالى: #إأفْتربَتِ أَلَاعَد، [القمر: ‎»]١‏ وقال نه: يلوك عن الامو [الأعراف: 187]، وقال -عز وجل-:

‏تشبيهًا بذلك لسرعة حسابه، كما قال -عز وجل-: #وهو أسرء م أَلَيِسِينَ، الأنعام: 9] » أو لما نب عليه بقوله تبارك وتعالى: ا 5 زتها كر لبوا 0 عَيْيََّ َّ أ ها #0 [النازعات: 47] » وقوله سبحانه: و لما إلا سَاعَةٌ ين ار [الأحقاف: 0©] » وقوله -عز وجل-: وتم تق السَّامَةٌ يُفَيِرٌ الْتُجَريُي ما لعا كر تصَاعَو (نرم: ‎15٠‏ فالأولى: هي القيامة، والثانية: الوقت القليل من الزمان.

‏وقيل: الساعات -التى هى القيامة- ثلاث:

‎.)57 /١7( ‏«المصدر نفسه»‎ )١(.)477/7( ‏انظر: «لسان العرب» (118/8)؛ «النهاية» لابن الأثير‎ )(

الصفحة السابقة الصفحة التالية