فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 19
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة ّ 1
الساعة الكبرى 0: هي بعث الناس للمحاسبة؛ وهي التي أشار إليها بقوله عليه السلام: «لا قو السَّاعَةٌ حَتّى يَظْهِرَ الشّحْثنٌ والَفَخُينُ» إلى غير ذلك وذكر أمورًا لم تحدث في زمانه ولا بعده.
والساعة الوسطى:: وهي موت أهل القرن الواحد، وذلك نحو ما رُويَ أنه رأى عبد الله بن أَنَيْس "؛ فقال: الإن بَطْلْ عُمرٌ هذا هذا الغْلَام لم يمت حتّى نَقُوم النَّاعَةٌ، 9
والساعة الصغري: وهي موت الإنسان، فساعةٌ كل إنسانٍ مونه؛ وهي المشارٌ إليها بقوله: «إقَدَ حير الزن كَدَجَا بلق ألو حَّد ذا جَادتهم لاع عْتَدُة» ولاسم: ص ومعلوم أن هذه الحسرة تنال الإنسانٌ عند موته، لقوله تعالى: «وَأنفقماً ين ما زََقَتمُ تن قْلِ أن يأف أعدك: وإذا أطلقت الساعة في القرآن الكريم، فالمراد بها القيامة الكبرى: قال تعالى )١(: ««يَتَلكَ لاس عَنِ الساعَة» [الأحزاب: 17]» أي: عن القيامة؛ وقال تعالى أي: اقتربت القيامة. ]١ أربت ألساعَدٌة، [القمر: #«
(») رواه الإمام أحمد (7/ 7 رقم (1914)؛ من رواية عبد الله بن عمرو -رضي الله. عنهما-؛ بلفظ: «لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش» والتفاحش» وقطيعة الرحم؛ وسوء المجاورة» الحديث ٠» وقال الشيخ أحمد شاكر: (إشناده صحيح؟ .)٠١ /٠١(
(©) قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-: «إن ما ذكره عن عبد الله بن أنيس لم نقف عليه ولا هو آخر من مات من الصحابة هَرِمًا» اه. من «فتح الباري» (14/11.
() وعن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سألوه عن الساعة: متى الساعة؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم؛ فقال: «إن يعش هذا لم يدركه الهرم؛ قامت عليكم ساعتكم»؛ رواه البخاري (7711/11-الفتح)؛ ومسلم (18// 48- النووي). والمراد بساعتهم: موتهم، فهو ساعة المخاطبين، كما «في الفتح» /١١( 37