فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 20
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة
لبرت َكل الآية المنانقرد: 0٠١ وعلى هذا قوله: قل أن تنك عَذَابُ أده 0 أل الساَةٌ* [الأنعام: 146
وعن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا تخيّلتِ السماء تغير لونه، وخرج ودخل، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت ري عنه، فعرفت ذلك عائشة؛ فسألته؛ فقال: الْعلَهُ با عَائِشَةٌ كما قال 1 قوم عَا و: ملم رَأَوَهُ عَارِضًا تُسَتَقِْلَ
مات فقد قامت اي" ٠ ولكنها قيامة صغرى وكبرى»؛ فالصترى: ٠ هي ما يقوم 45 ' إنسا ن في خاصته من خروج روحه، وفراةٍ قى أهله؛ وانقطاع سعيه وحصوله على عمله إن كان خيرًا فخيرء وإن كان شرا فشرء والقيامة الكبرى هي التي تعم الناس وتأخذهم أخذة واحدةة"'
وقد ذكر الله تعالى القيامتين الصغرى والكبرى في القرآن الكريم؛ فتجده يذكر القيامتين في السورة الواحدة؛ كما فير سورة الواقعة؛ فإنه ذكر في أولها ا القيامة الكبرىء؛ فقال تعالى: إذا 01 الوائعة 0 ليس 2 ان © © عٌََ لاه © إِذَا رتت الأرضُ نيا © ويب ألْحبَالُ
© قت هباء ثَبْبنا © © نَم وا تُلَكَذٌ © الراقعة: 1-١..)444/14( رواه مسلم: )١(
() أي: من مات فقد دخل في حكم الآخرة.
(8) «التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة»» نقلًا عن «القيامة الصغرى»»؛ للأشقر»