فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 23
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة ار
ثَمَرَاتُ الإِيمَانٍ بِأَشْرَاطٍِ السَاعَةٍ
الأحداث بعد علق العالي؛ ل إن تغيير ر النظاء لكي وإيجاد نظام آخر حَدّثٌ يَعْدِلُ خلق العالم أول مرة؟ 2 ولذلك تسبقه أحداثٌ كبرى حارقةٌ للعادة، تكون كالمقدمة له.
والإيمان بأشراط الساعة داخلٌ ضمن الإيمان باليوم الآخر؛ فهو من الإيمان بالغيب؛ ولهذا الإيمان ثمراتٌ وفوائِدٌ نحاول أن تُجْمِلَهَا فيما يلي:
أولا: تحقيق ركن من أركان الإيمان الستة؛ وهو الإيمان باليوم الآخرء باعتبار أن أشراط الساعة من مقدماته، كما أنه من الإيمان بالغيب الذي قال فيه -عز وجل-: لنت ؤَمِنُون أليبٍ، [البقرة:؟، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أمِرْتُ أَنْ أُكَاتِلَ الس حَتَى
يَشْهَدُوا أن ل له إلا الله َيُؤنُوا يي وَبِمَا جِتٌ ب ذا َعَلُوا ذلِكَ
عَصَّمُوا ني ِمَاءَهُمْ وَأَمُوَّالهم إلا بِحَفَّهَا د وجِسَابَهُمْ 8 اللو»:0
وفي الصحيح أن جبريل عليه السلام سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الإسلام والإيمان والإحسان وأمارات الساعةء وأن
00 رواء البخاري 0/ ١١؟)» ومسلم (11)؛ والترمذي (131)، والنسائي (14/8)؛