فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 323
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
@@ كَمْ مَرَّةً فِي الْعَامِ تُوقِظُونَهُ
@@ كَمْ مَرَّةً تَحْتَ سِيَاطِ الْجُبْنِ تَجْلِدُونَهُ
وَغَايَةُ الْخُشُونَةِ:
@@ أَنْ تَهْتِفُوا: قُمْ يَا صَلَاحَ الدِّينِ قُمْ
@@ حَتَّى اشْتَكَى مَرْقَدُهُ مِنْ حَوْلِهِ الْعُفُونَه
@@ دَعُوا صَلَاحَ الدِّينِ فِي تُرَابِهِ، وَاحْتَرِمُوا سُكُونَه
@@ فَإِنَّهُ لَوْ قَامَ حَيًّا بَيْنَكُمْ
@@ فَسَوْفَ تَقْتُلُونَهُ!!»(١). اهـ.
______
(١) «فقه الواقع» ص (٩١-٩٣) باختصار.