شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 33

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فقه أشراط الساعة ّ »> تحلوَكَ عَنِ الام أبن شرَسنها © فم أنت ين ينها © إل ريك مُتهها

سرس م

إنما أت مُذْرُ مَن يِحْسَهَا 0« [النازعات: 48-467].

ونقل الشيخ محمد رشيد رضا -رحمه الله تعالى- عن الألوسي -رحمه الله تعالى- قوله: «وإنما أخفى سبحانه أمر الساعة لاقتضاء الحكمة التشريعية ذلك؛ فإنه أدعى إلى الطاعةء، وأزجر عن المعصية؛ كما أن إخفاء الأجل الخاص للإنسان كذلك، ولو قيل بأن الحكمة التكوينية تقتضي ذلك -أيضًا- لم يبعدء وتدلٌ الآيات على أنه -صلى الله عليه وسلم- لم يَعْلَ وقت قيامهاء نَعَم علم -صلى الله عليه وسلم- قربها على الإجمال، وأخبر -صلى الله عليه وسلم- به»!".

«فيجب على المؤمنين أن يخافوا ذلك اليومٌ؛ وأن يحملهم الخوف على مراقبة الله تعالى في أعمالهم؛ فيلتزموا فيها الحقٌّ؛ ويتحروا الخيرّ ويتقوا الشرور والمعاصي ِ ولا يجعلوا حظهم من أمر الساعة الجدالٌ والقيل والقال، وإننا نرى بعض المتأخرين قد شغلوا المسلمين عن ذلك ببحث افتجره بعض الغلاة وهو أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم ينَ طول عمره لا يعلم متى تقوم الساعة؟ كما تدلٌ عليه آيات القرآن الكثيرة؛ بل أعلمه الله تعالى به، بل زعم أنه أطلعه على كل ما في علمه»؛ فصار علمه كعلم رب" أي صار نِذًا وشريكًا لله تعالى في صفة

الصفحة السابقة الصفحة التالية