شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 37

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فقه أشراط الساعة رس

سُوءٌ فَهُم العَرَامٌ لا يُسَوّعْ إنْكارَ النصوص وَتَأوِيلهَا

ذلك أن بعض الناس يجعلون تصديقهم بأمر المهدي مُسَوّعًا الإعراضهم عن الدعوة إلى الإسلام؛ وإنكار المنكرات ومنهم من ل التكاليت ويهدرها مُدّعين أنهم ينتظرون خروجٌ المهدي؛ ليغير وجه العالم؛ ‎٠‏ نقول لهؤلاء: إن ن الأمور الكونية القدرية التي اح بها الوحي

وقوعها 2 والالتزام به بما نصحنا به رسول الله -صلى الله: عليه وسلم-

بعد وقوعهاء؛ ولم يأمرنا ة قط بتكلف إيجادها، وهناك الكثير من العقائد الثابتة قد يسيء العوام فهمها؛ فيترتب على ذلك الانحرافٌ عن الصراط المستقيم؛ وما مَكلَ الاعتقاد في 7 المهدي، ونزول عيسى عليه السلام، إلا كَمَثلٍ الاعتقاد في القضاء والقدر؛ فقد يسيء الكثيرون فٌهم هذه العقيدة، وبدلًا من أن تكون حافرًا على الجد والاجتهاد. والتسابق إلى الطاعات، اتخذوها مَعيَّةَ إلى التواكل، وإهدار التكاليف، بل منهم من استحل بها المحرماتٍ، فهل يُعالج هذا بإنكار الاعتقاد في القضاء والقدر؛ كما زعمت القدرية؟ كيف وهو من أصول الإيمان الستة؟!

‎)١(‏ وذلك مثل أمره صلى الله عليه وآله وسلم من سمع بالدجال أن ينأى عنه؛ ومن أدركه أن يقرأ عليه فراتح سورة الكهيف؛ وكذا أمره المؤمنين من حضر منهم انحسار الفرات عن كنز من ذهب- ألا يأخذ منه شيئًا.

الصفحة السابقة الصفحة التالية