شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 39

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فقه أشراط الساعة 4

ومن الأدلة الواضحة على أن التصديق بأشراط الساعة ينبغى أن يكون حافرًا للعمل والاجتهاد:

ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (بَادِرُوا بالْأعْمَالٍ سنا: لع الشمْسِ 2 د مَغْرِبِهَا » أو الدّحَان أو الدَّجَالَ، أو الذَّابةَ، أو خَاصَّةَ أَحَرِكُمْ. أو أَمْرَ الات وفي رواية: بَادِرُوا بِالْأَعْمَالٍ بِنَّا: الدَّجَّالَ؛ وَالدُّخَانَ ص الأذضي؛ وَطُلُومَ الشّمْس مِنْ مَغْربِهَا؛ وَآَمْرَ الْعَامةِ. وَخُوَيْصِةٌ أَحَدِكُ

وقوله -صلى الله عليه وسلم-: بَادِرُوا بالْأَعْمَالٍ سِنَّا، أي: سابقوا ست آيات دالة على وجود القيامة، وسارعوا بالأعمال الصالحة قبل وقوعها وحلولها؛ فإن العمل بعد وقوعها وحلولها لا يُقبل، ولا يُعتبر.

وقوله -صلى الله عليه وسلم- ‎٠:‏ «أَوْ خَاضَّدٌ ص أَحَرِكُمْ» وفي رواية: الخْوّيْصَّةً» تصغير خاصة الإنسان؛ وهي ما يخْضُّهٌ دون غيره، وأراد به الموتّ الذي يخضّه؛ ويمنعه من العمل، إن لم يبادر به قبله''".

وصضُئْرت لاستصغارها في جنب سائر العظائم؛ من بعث وحساب»؛ وغيرهما.

قال القاضي: «أمرهم أن يبادروا بالأعمال قبل نزول هذه الآيات؛ فإنها إذا نزلت أدهشت» وأشغلت عن الأعمال، أو سد عليهم باب التوبة، وقبول العمل»!".

الصفحة السابقة الصفحة التالية