فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 410
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
@@ # الفصل الثاني
@@ وقفة مع «السندباد» المصري
- ادعاؤه أن لديه «براءة اختراع» لأفكاره العجيبة.. ١٢٧
- قل لي: من يصفق لك؛ أَقُلْ لك: من أنت.. ١٢٨
- خدعوه، فقالوا.. ١٣١
- انعدام التوثيق العلمي في كتابات العابثين.. ١٣٢
- يا نعايا «البحث العلمي»! أقيموا عليه مأتمًا وعويلًا!.. ١٣٣
- هوس المخطوطات.. ١٣٦
- «والجاهلون لأهل العلم أعداء».. ١٤١
- تطاول «السندباد المصري» على «البخاري»، ومسلم، وابن تيمية والرد عليه.. ١٤٥
- عود إلى خرافة المخطوطات.. ١٤٧
- هذا الشبل من ذاك الأسد.. ١٥٠
- «حاطب ليل» يقلد «الدَّجال المصري» ويردد صدى صوته.. ١٥٠
- مِنْ فَمِكَ أُدِينُكَ.. ١٥٣
- فائدة: من أسند فقد أحالك.. ١٥٤
@@ # الفصل الثالث
@@ اسْتِدْلَالُ العابثين بِمَا لَا يَصْلُحُ دَلِيلًا
## المطلب الأول: الاسْتِدْلَالُ بِالأَحَادِيثِ الضَّعِيفَةِ وَالمَوْضُوعَةِ
- الحافظ نعيم بن حماد، وكتابه «الفتن».. ١٥٧