فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 411
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة
- ذِكْرُ نُصُوصٍ بَعْضِ أَهْلِ العِلْمِ فِي حُكْمِ رِوَايَةِ الأَحَادِيثِ الضَّعِيفَةِ وَالمَوْضُوعَةِ ١٦٣
- لا يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم: «نصّر الله امراً» الحديث؛ إلا من أدى صحيح الحديث دون سقيمه ١٦٤
- معنى قول مالك: «ولا يكون إمامًا أبدًا وهو يحدث بكل ما سمع».. ١٦٤
- المطلب الثاني: الاِعْتِمَادُ عَلَى مَرْوِيَّاتِ الرَّافِضَةِ، وَغُلَاةِ الصُّوفِيَّةِ...... ١٦٧
- أولًا: مرويات الرافضة ١٦٧
- نصوص أئمة الحديث على أن الكذب شعار الرافضة ١٦٧
- من نصوص شيخ الإسلام في كشف كذب الرافضة ١٧٠
- شيخ الإسلام يقارن بين أهل السُّنَّة والشيعة في نقد الرجال......... ١٧٢
- ابن القيم يوضّح أن الرافضة أفسدوا كثيرًا من علم عليٍّ -رضي الله عنه- بكذبهم عليه ١٧٣
- ثانيًا: اعتماد العابثين بأشراط الساعة على مرويات الرافضة، وغلاة الصوفية ١٧٤
- لم يختصّ علي -رضي الله عنه- بعلم انفرد به عن الصحابة -رضي الله عنهم- ١٧٤
- دعوى «محمد عيسى داود» أن أمير المؤمنين عليًّا -رضي الله عنه- اختصّ بأسرار غيبية، وأنه قام بتلغيزها بالرموز والحروف المقطعة، وأنه لا يطلع عليها إلا ورثته من آل البيت الشريف ١٧٥
- «محمد عيسى داود» يدعي حجية «الجامعة» و«الجفر» ١٧٦
- المطلب الثالث: الغُلُوُّ فِي تَقَبُّلِ الإسرائيلِيَّاتِ
- بيان الأقسام الثلاثة للإسرائيليات، والموقف الصحيح من كل منها. ١٧٧