فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 47
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة 3
الْفَضْلٌ السمادس أَسْبَابُ طَاهِرَةٍ الْعَبثْ بِأُشْرَاطٍِ السَاعَةٍ
لقد شاع في السنوات الأخيرة ظاهرة الإلحاح في محاولة المطابقة بين النصوص الواردة في أحداث آخر الزمان وبين الوقائع المعاصرة والمتوقعة؛ وقذفت المطابع بعشرات الكتب، وعشرات النشرات، والمقالات، والأشرطة»؛ فيها وض في «أشراط الساعةاء مرة بحق ومرات بالظن» والقول على الله بغير علم؛» واختلط الحق بالباطل؛ والتبست الأمور على الجمهور حتى صار المناخ مهيًا لتفريخ مهدي موهوم، أو مسيح كذَّابء أو منقذٍ دججال، وفيما يلي نحاول رصد بعض أسباب تلك الظاهرة:
شيوعٌ الفتن، وظهورٌ المنكرات. وَتَحَفْقْ كثير من أشراط الساعة الصغرى.
السبب الثاني
ذّهاب العلماء، وقعود المتأهلين عن التحمل والبلاغ، وبالتالي غياب أو ضعف المرجعية الشرعية التي يفزع الناس إليها -لا إلى غيرها- في النوازل بحثًّا عمن يضبط لهم الأمور، إعمالًا لقوله تعالى: #إوَإِذًا جَآءَهُم د بِنَ التي أو الكوف أناغما بن وك رَذْهُ إل الول ذلك أل الْأثر نه لَه اَن 1 1 ب اناء: 8#، وقوله تعالى: ##فَنْتَلواً أَهْلّ