شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 50

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وأطلقت يد وسائل الإعلام العالمانية التي عاثت في الأرض فسادّاء وصدّت الناس عن سبيل الله بدعوى محاربة ما أسموه «التطرف؛ والإرهاب» والأصولية»... إلخ.

لقد تراكم الشعور بالظلم في النفوس المكبوتة، واقترن ذلك بتدهور حال الأمة، وتداعي الكفار عليها تداعِيّ الأكلة إلى القصعةء ففزع البعض إلى مواجهة هذه الأوضاع «بالهُرار» إلى التطلع إلى ظهور المهدي» ونزول المسيح عليه السلام » وهذا -في الجملة- لا يُنكرء كما سنبين إن شاء الله تعالى!'".

لكن المنكر أن بعضهم حاد عن الضوابط العلمية؛ وقفز فوق السنن الكونية». وتقرّل على الله بغير علم، حين حدّد بعض الشخصيات المعاصرة على أنها المقصودة في بعض الأحاديث، أوزعم أن المهدي موجود الآن في مكان كذاء أو رسم صورة تفصيلية لأحداث المستقبل -وهو غيب لا يعلمه إلا الله- بمجرد الظن والتخمين.

ومن هنا نشأت ظاهرة «العبث بأشراط الساعة»ء التي راجت في السنوات الأخيرة.

السّبَبٌ الرَّابعُ

انفتاح المسلمين على «الإسرائيليات» القديمة والمعاصرة”". وتأثر البعض بِالمَوّس» » أو لححمى» الألفية الجديدة الرائجة في العالم الغربي؛

(3) انظر: فصل «ظاهرة التطبيع مع الإسرائيليات» ص (1976).

الصفحة السابقة الصفحة التالية