شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 49

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فقه أشراط الساعة 4

الاضطهاد العالمي للإسلام وأهله. في مقابلة ضعف الأمةء وهذا واضح لكل ذي عينين، فقد دق الغرب بقيادة أمريكا طبول الحرب ضد الإسلام حتى قبل. أحداث الحادي عشر من سبتمبر بسنوات، وبدأ المفكرون والساسة -الغربيون- بمجرد انهيار وتفكك «الاتحاد السوفييتي» في البحث عن (عدواء ورُشّحَ الإسلام لذلك» وتعالت صيحاث مفكريهم؛ مثل «هنتنجتون» وغيره بحتمية الصراع بين

الحضارات» وكتب منظروهم مثل: «نيكسون)؛ وغيره؛ مُحَدْرِينَ من الخطر الإسلامي» وجزم بعضهم بأن «القرن القادم هو قرن الحروب الدينية». وشاع في الغرب ما سمي ب «زهاب الإسلام» 11200200048 وكان لأحداث البلقان والمذابح الوحشية المتتالية للمسلمين هناك وكذا انفجار الانتفاضة في فلسطين المباركة، وأحداث الجزائرء والشيشانء والخليج الإسلامي؛ وإندونيسيا؛ والسودان، ثم أفغانستان، والعراق، والصومال، وغيرها أثر عميق في نفوس المسلمين؛ إذ رأوا الانحياز الظالم للغرب ضدهم؛ وعاينوا نفاق الغرب المدعي حماية حقوق الإنسانء وكيف أن الغرب كان يأكل -تحت وطأة الشَرَهِ الصليبي- «صنم العجوة»”'" الذي يعبده باسم الحرية»؛ والديمقراطية» وحقوق الإنسانء كل هذا وغيره ولَّد شعورًا بالمرارة، والظلم، والقهرء ضاعفه الحملاتٌ القمعية الشرسة داخل بعض بلاد المسلمين ضد الدعاة إلى الله ورموز الإسلام؛

0 الإشارة إلى ما رُوي من أن بعض الناس في الجاهلية كان يصنع صنمًا من العجوة؛ ليعبده، فإذا جاع أكله.

الصفحة السابقة الصفحة التالية