شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 6

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ل فقه أشراط الساعة

ول المتقين

والحمد لله رب العالمين، لا يهدي كيد الخائنين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له؛ قَاصِمٌ ظهر الماكرين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، سيذٌ ولدٍ آدمّ أجمعين.

اللهم صل وسلم وبا رك عليه وعلى آله وصحابته، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

في عالم الأفكار -كما في عالم الأزياء- «١اصيحات»؛‏ واتقاليع» ُقُرَضٌ -بفعل فاعل- لتستلفت أنظار الناس بعيدًا عن خطر حقيقي؛ وتستقطب اهتمام الطليعة الفعالة في الأمة بعيدًا عما ينبغي أن يشتغلرا به من واجب الوقت، أو تَقُرضٌ نفسها على الساحة الفكرية؛ التي صارت في كثير من البلدان خاوية إلا من الصحف المسمومة؛ أو المطبوعات التي لا تخضع لرقابة «فقهية شرعية»؛ فتفجر قضايا يتابعها الناس بنهم؛ وتشغل الحاضر والبادي؛ ومع غياب العلماء، أو تغييبهم يفتقد الانضباط، ويكثر اللغط، ويُدلي كل بدلوه، وَتُتَدْل القضايا الكبرى حين ينطق فيها الرويبضة”'؛، ويتصدر للخوض فيها من ليس للكلام أهلاء وكير اللغط من كان يحبس لسانه في فمه رَجلا.

- ‏الرُوّئضَة: فسره النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنه «الرجل التافه ينطق في أمر العامة»؛‎ )( ٠

الصفحة السابقة الصفحة التالية