فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 7
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة ل
للج م
تُ أنَّ النارز بعدك أوقِدثُ | واستبّ بعدك يا كُلَيبٍ المجلسن وتحدثوا في أمرٍ كل عظيمةٍ لو كت حَاضِرَهُمْ بها لم يبسوا
ولعل أحدث هذه «الصيحات»» وآخر «التقاليع» ما نسميه «ظاهرة العبث بأشراط الساعة»» فقد قذفت المطابع -ولا تزال- بعشرات الكتب والمقالات لَه الخطب والمحاضرات- تُفيض في الحديث عن أشراط الساعة + بمنهج مبتدع دخيل، وأسلوب عجيب غريب، وتهافتٌ الناس على اقتنائها، والتعويل على ما فيهاء الأمر الذي يشي بمدى تفشي «الأمية الدينية» بين عامة المثقفين فضلا عمن دونهم. ولعل أبرز ما يميز «رءوس» هذه الظاهرة ومقلّديهم فشو داء التعالي والقول على الله بغير علم؛ والجرأة على الخوض بالظن في الترقعات المستقبلة؛ والاعتماد في الاستدلال على مرويات شاذة غريية؛ وآثار مطمورة مهجورة. بَلةّ الأحاديث الضعيفة والموضوعة، والإسرائيليات؛ وفيهم يصدق ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ايكون في آخرِ الزَّمَانِ دَجَالُونَ كَذابُونَ تُونكُمْ الحا دِيثِ بِما 4 تسْمَعُوا ته زلا اوم بكم َإِيَاهُمْ 0 يُضِلُونَكُمْ وَلَا ُو م0 لقد صار ب" في أشراط الساعة -وهي غيب- كلا مباحًا يتناوله كل من هب ودب فأفرز مجازفات وشطحات تقشعر منها الجلود. وها <. والتافه: الخسيس الحقير، والروييضة: تصغير الرابضة وهو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور، وقعد عن طلبها » وزيادة التاء للمبالغة كما في «النهاية» (185/7). 0 رواه مسلم في «المقدمة» رقم (7) والطحاوي في «المشكل» .)٠١6/4(