فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 81
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة ام
اضْطِرَابهُمْ بِشَأنِ «صدام خُسّين»
ومن الكتب التي أثارت ضجة كتاب «المسيح الدجال» قراءة سياسية في أصول الديانات الكبرى»» لمؤلفه «سعيد أيوب»ء ضمّنه خليطًا من النصوص الإسلامية» والأحاديث الضعيفة والموضوعةء وَجفْر الرافضةء والإسرائيليات، ثم مزجها بتخيلاته وأوهامه الشخصية التي وصفها بأنها تصوراته للأحداث «المنظورة والمقروءة»» و(المرآة التي ينعكس عليها الحدث الذي يتطابق مع دائرة الزمن» أو عالم المشاهدة المنظور الذي ينطبق مع مخزون دائرة الذهناء أو «عالم المشاهدة المنظور الذي ينطبق مع أحاديث عالم الغيب المخبوء الذي أخبر به النبي -صلى الله عليه وسلم-، 01
والغريب -أيضًا- أنه لم يقتصر على استدلاله بالإسرائيليات؛ حتى أضاف إليها تفسيرات إسرائيلية حديثة؛ كتفسير دانيال لإيرنسايد، وتفسير أشعيا لناشد حناء وتفسير حزقيال لرشاد فكري.
ويدعي «سعيد أيوب» أن المهدي المنتظر هو: الرئيس العراقي «اصدام حسين»» وبنى ذلك على تفسيراتٍ لكُتَّابِ من التصارى المعاصرين
(١)«المسيح الدجال: قراءة سياسية في أصول الديانات الكبرى» ص(؟١).