فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 82
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
م" فقه أشراط الساعة
قالوا: «ستكون هناك قوتان متضاربتان متنافستان على مركز السيادة في العالم: دول غرب أوربا والآشوري»؛ وقالوا: «الفرات هو الحد الطبيعي بين اليهود والآشوري»؛ وقالوا: ليد الله هي التي ستضرب بواسطة الآشوري»'"، أما الجلف الذي سيكونه فقد قالوا: «ستكون القوة داخل حلفه مكونة من إيران» وسوريا؛ وليبيا؛ والسودان؛ وصُور؛ وشعوب منطقة الشرق الأدنىء وقبائل دول بحر قزوين، والبحر الأسودء والإسماعيليين، والهاجريين».
لقد حُقَّ لصدام حسين أن يقع في خّيرة؛ فتارة يقولون هو الآشوري؛ وتارة المهدي المنتظر، وتارة السفياني، وأحسب أن صَدَامًَا لو مات لانهارت كل هذه التخرصات " ولقال المتشبثون بها يومئذ:
نيا طَفِرث نَفْسي بِهَا زَمَنَا وَليِرمَ أَحْسَبِهَا أَصْفَاتَ أَحْلَام
)١( ومن المحتمل أن يكون (الآشوري المزعوم»، أو اصدام حسين، قد الع على هذه النلصوص، وحسب أنه المهدي المنتظر؛ وقد يشير إلى هذا الاحتمال إعلانه قبل غزو الكويت أنه من أهل البيت، وإلحاحه على استعمال عبارة: «سأحرق نصف إسرائيل»» فقد قال رشاد فكري في تفسير حزقيال: «وسيحتل الآشوري نصف إسرائيل في أول أيامه»» وقال ناشد حنا في تفسير دانيال: «وسيستخدم العصا على إسرائيل»» وقال فكري: «وسيغزو أورشليم في حرب النهاية».
وقد انتهى الآن أمر صدّام باحتلال العراق» وإقصائه عن السلطة، واعتقاله؛ ثم إعدامه وموته على خاتمة يظهر أنها حسنة -والله تعالى أعلم- فهل يثوب العابثون إلى رشدهم، أم يبقون سادرين في ظلمات الأماني والأوهام؟، وراجع محاضرة المؤلف: «شيعة أهل البيت الأبيض».