فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 84
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قليل، واسمه من الصدام، وهو صدام لمن يعارضه»، ثم يقول أمين جمال الدين: «والسفياني صَدَّام هو السفياني الأول، وسيليه السفياني الثاني المَشُوه، وهو ابنه الذي يعمل برصيد أبيه»، «والسفياني صَدَّام فيه خير وشر، فإذا ظهر المهدي ذهب عنه كل خير، وكان شَرًّا كُلَّه، وحارب المهدي؛ مما يجعل المهدي يأمر بقتله، وتخليص الناس من شره»(1).
وممن تولى كِبْرَ هذه الدعوى الدكتور «فاروق الدسوقي» -عفا الله عنه- إذ يقول: «السفياني سينتصر على كلِّ من يحاربه، ويملك بعد دخول فلسطين وتحرير القدس مثل مُلْك بختنصر ملك بابل القديم، الذي حكم المنطقة كُلَّها».
ثم يقول: «فهل هذا هو مُلْك الرئيس العراقي صَدَّام حسين، جابر قلوب الأمة الإسلامية المنكسرة، الأزهر، سليل الفاتحين، محرر القدس في زمان الإفسادة الأخيرة؟ المبعوث من شاطئ دجلة (تكريت) ليطهر بمائه القُدُسَ من رجاسات اليهود؟»(2).
ويقول أيضًا: «فهو -أي السفياني- من أعظم شخصيات التاريخ الإسلامي؛ إذ يأتي في زمن ضعف الأمة وذلها، فيعزها الله -تعالى- على يديه بتحرير الأقصى، وتطهيره من رجس اليهود، ومن ثم جاء وصفه بأنه «الجابر» الذي يجبر الله -تعالى- على يديه قلوب أمة الإسلام
______
(1) «نفسه» ص(22).
(2) «البيان النبوي بانتصار العراقيين على الروم والترك، وتدمير إسرائيل» ص(84).