شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 97

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فقه أشراط الساعة يذ

الفصل الخامسن اله مَعَ الننّجِيم وَالمْتَجْمِينَ وَزَلْزَلَة ثوَابتِ الْعَقِيدَة

لم يكتف العابثون بأشراط الساعة بالرجم بالغيب؛ وثَفُوٍ ما ليس لهم به علم، حتى أضافوا إلى ذلك قاصمة أخرى، وهي «تطبيع العلاقات مع المنجمين» » وا لاحتجاج بقول بعضهم -بعد حكاية مدحه والثاء عليه - بأنه «أعظم فلكي في التاري يخ»١!‏

‎)١(‏ بل منهم من تقبل حتى «احكايات عجائز اليهود»؛ فقد جاء في محاضرة لداعية فاضل بعنوان«النظام العالمي الجديد»: «عندما أعلن عن قيام دولة إسرائيل عام 418448 دخلت عجوز يهودية على أم ذلك الداعية؛ وهي تبكي؛ فلما سألتها عن سبب بكائهاء وقد فرح اليهود، قالت: «إن قيام هذه الدولة سيكون سببًا في ذبح اليهود»ء ثم يقول الداعية: إنه سمعها تقو هذه الدولة ستدوم 76 سنة؛ وعندما كبر رأى أن الأمر قد يتعلق بدورة المُذَتَبٍ «هالي»؛ إذ إن مُذَتب «هالي» -كما يقول الداعية- مرتبط بعقائد اليهود». اه من الزوال إسرائيل» ص(97) وانظره ص(78) وهذا المذنَّب «هالي» هو الذي قال فيه أبو تمام في بائيته المشهورة:

‏َتَوْقُوا النَاسَ من ذَهْيَاءَ مُطْلِمَةٍ | إِذَا بدا الْكَرْكَبِ الْقرين دو الأب

‏وهل التنجيم إلا الاستدلال على الحوادث الأرضية بالأحوال الفلكية؟! وهذا المذئب يقترب من الأرض كل ستة وسبعين عامّا؛ وكان آخر ظهور له عام 7م تنكام ويسميه بعض الغربيين «عميل الشيطان» تشاؤمًا به وزيادة في الكفر؛ لأنه ظهر في عام 1467م وهو عام فتح القسطنطينية وإشراقها بنور الإسلام.

الصفحة السابقة الصفحة التالية