شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 98

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

8 فقه أشراط الساعة

يقول صاحب «أسرار الساعة»:

«في نهاية السابع من عام 1488م سيهبط مَلّك الفزع العظيم من السماء»؛ وسيحكم المريخ -كوكب الحرب- لصاحب الحق؛ وسيكون دمارًا مروعًا وخرابًا هائلًا. تلك هي واحدة من أكثر نبوءات انُوستراداموس، فزعًا ورعبًا كما يقول المحللون، وهي -طبقًا لمعظم التفسيرات- تعني أن كارثة ضخمة ستحيق بالكرة الأرضية في شهر يولية 4م + وقد حدد الوسْتراداموس»؛ والذي يعتبرونه أعظم فلكي في التاريخ » بأن شرارة الكارثة الأولى ستنطلق من الشرق الأوسط'"؛ إلى أن يقول:

اوما بين نبوءات «نشتراداموس» في عام (9905١م)؛‏ ومخططات واينبرغر عام 1487م تمت جميع المؤامرات الساعية لتدمير العالم الإسلامي وغزوه في عام 1448م ومثقفو هذا العالم لا يزالون يرددون ببلاهة عجيبة: «نحن ضد فكر المؤامرة»» أما قادة العالم الإسلامي فيكفيهم خدعة أن يرأسهم في طهران الدجال نفس" » والمعروف أن الرقم (4) هو نهاية الأرقام التي تبدأ بالرقم (1) وهو حسب الفلسفة الفيشاغورثية يعني النهاية؛ وهو الرقم المقدس عند الطائفة البهائية التي خرجت في إيران، واستقرت في فلسطين.

وحسب علوم الجيومترا المشتقة من الكابالاة اليهودية، فإن الرقم (4) هو رقم الملوك الغزاة..) ‏«أسرار الساعة» ص9؟‎ )١(.)١١4 ‏(؟) يقصد رئيس إيران آنذاك «محمد خاتمي»؛ كما صرح بذلك ص(117‎

الصفحة السابقة الصفحة التالية