فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 99
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة 54
ويقول في موضع آخر: السفياني أو الهاشمي”؟ هو المقصود ب «ملك الجنوب»» الذي يتعاون مع ملك الروم » كما في تنبؤات اليهودي الفلكي
يقول صاحب «هرمجدون» فيما يشبه الدعاية لهذا المنجم: (إن
المنجم الفلكي اليهودي الشهير١ميشيل نوستراداموس، الذي عاش في القرن السادس عشر الميلادي. وتوفي سنة 1988م والذي كتب رباعيات تنبؤية لأمور مستقبلية وقعت وفق ما أخبر به تمامًا9)..) لنفسه، ص( )١(
() وهو يقصد هنا «الحسين» ملك الأردن الراحل.
(©) (أسرار الساعة» ص(77١) وتأمل كيف طوعت له نفسه أن يستدل بتنبؤات ذلك اليهودي المنجم بلا أدنى تحرج؟!!
(4) حذار أن تسلم بهذا التهويش وهذا الهراء، واعتصم بدلالة النصوص القطعية المعصومة على أن الغيب لا يعلمه إلا الله -عز وجل-ء فما ذكره «محامي نوسّتراداموس» للا يعدو أن يكون دعاية رخيصة يمهّد بها لتمرير مجازفاته وتخرصاته وهو هنا يسلك مسلك الطغام من العوام الذين يولعون بحكاية الغراب دون إخضاعها لتمحيص وتفتيش وما هو إلا صدى لأصوات الغربيين الذين يتشدفون بهذه المزاعي؛ بدليل أنه لم يقرأ رباعيات «نوستراداموس» في لغتها الأصلية بنفسه» تلك الرباعيات التي كتبت بلغة مراوغة تحتمل الشيء ونقيضه؛ كما هي عادة المنجمين والكهان والعرافين؛ ثم تأتي أهواء الشراح والمفسرين والمترجمين لتخضعها لرغباتهم ع ثم يأتي دور العوام الذين يتداولونها بشخف ويزيدون عليها ما شاءوا حتى يصير "0 ذراعًا ثم أميالا َ وفراسخ ومع أن الواقع يكذب المنجمين ٠ ويخلف وعودهم غالبًا؛ إلا أن العوام لا يتناقلون ذلك؛ وإنما يعلق بذاكرتهم القليل النادر مما يقع وفق تنبؤاتهم إما اتفاكًا؛ وإما لأنه مما اختطفته الشياطين من أخبار السماء؛ والله تعالى أعلم؛ وانظر ص( .)1١1-٠٠١