عقيدة أهل السنة والجماعة في مسائل الإيمان والكفر
الشيخ ياسر برهامي • الفكر والمنهج • ص 90
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
فإن قيل: فما الدليل على أن تارك النطق بالشهادتين كافرٌ مخلد في النار حتى ولو اعتد صحتها؟
فالجواب: قول النبي ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؛ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ»(١) فهذا دليل الكفر وقال النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه: «وَعِزَّتِي وَجَلَالِي؛ لَأُخْرِجَنَّ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ»(٢).
والخلاصة: حكم تارك النطق بالشهادتين بعد بلوغها إياه مع القدرة أنه:
١- كافرٌ في أحكام الدنيا: لأن الرسول ﷺ قال: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؛ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ»(٣).
٢- مخلدٌ في النار في الآخرة: لأن الرسول ﷺ قال: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ...» فمن لم يقلها لن يخرج منها.
____________________
(١) متفق عليه، وقد سبق تخريجه (ص: ٣٤٤).
(٢) رواه البخاري (٧٥١٠)، ومسلم (١٩٣).
(٣) متفق عليه.
